جديد الموقع

السيد نصر الله: محاكمة العملاء من الثوابت ولا أحد يساوم عليه

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه عندما يكون العميل مرتكباً ومجرمًا يجب أن يكون حسابه شديداً وقاسياً، مشدداً على أن محاكمة العملاء هي من الثوابت ولا أحد يساوم عليه، ومن تعامل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته. 

وخلال الاحتفال التأبيني الذي يقيمه حزب الله للعلامة الراحل الشيخ حسين كوراني، اليوم الجمعة، في مجمع الإمام المجتبى(ع) السان تيريز - في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي ينقل أيضاً في بلدة ياطر الجنوبية، تطرق السيد نصر الله إلى مؤتمر وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب يوم أمس الذي قدّم فيه معطيات مهمة حول العدوان "الاسرائيلي" الأخير على الضاحية الجنوبية. مؤكداً أن قرار مواجهة المسيّرات "الاسرائيلية" أدى الى تراجع عدد الخروقات، ولنا الحق في مواجهة هذه المسيرات. 

وتابع السيد أن إسقاط المقاومة للطائرة "الإسرائيلية" في بلدة رامية الجنوبية كانت بداية المسار، وأن المقاومة ستكمل عملها وفقاً لتطورات الميدان.

وحول العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني أوضح السيد أنه كان مؤسسي حزب الله ووظف كل علاقاته وموقعه من أجل المساهمة في إيجاد مسيرة المقاومة. مشيراً إلى المعرفة القديمة بالشيخ منذ الشباب، حيث التقيا في حوزة الامام المنتظر في بعلبك. متوجهاً إلى عائلته الكريمة وكل الاخوة والمحبين ورفاق درب الشيخ بأحر التعازي بفقد أخ كبير وعزيز.

وتابع السيد نصر الله أن العلامة الراحل كان بحق إبن الولاية وملتزماً بقرارات المسيرة، وكان صاحب رأي يستند الى منطق ودليل. لافتاً إلى أنه في عام 1992 خلال النقاش بخصوص المشاركة في الانتخابات النيابية كان الشيخ حسين مخالفاً للمشاركة بشدة، لكن عندما اتخذ قرار المشاركة تبنى القرار وذهب بنفسه إلى بلدة ياطر وانتخب.

وشدد سماحته أن الشيخ كوراني كان حريصاً جداً على وحدة المقاومة وقوتها، وكان له المواقف الحاسمة على هذا الصعيد، ولم يكن يسمح أن يُستغل التباين في الرأي لإحداث أي خلل في المسيرة. وكان صوته عالياً في كل ما يجري في المنطقة خاصة موقفه من "إسرائيل" والقضية الفلسطينية واليمن، وكان حاضراً لتقديم كل شيء.

إخترنا لك

Script executed in 0.20450592041016