جديد الموقع

الرئيس الحريري: فرنسا تدعم لبنان وتقدم ضمانها للحصول على قرض بشروط سخية يصل إلى 400 مليون يورو!

جرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل ظهر اليوم في قصر الإليزيه محادثات مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، تركزت حول آخر التطورات في لبنان والمنطقة وسبل تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر ودعم الاقتصاد اللبناني.

وكان الرئيس الحريري قد وصل إلى قصر الإليزيه عند العاشرة والربع بتوقيت باريس، الحادية عشرة والربع بتوقيت بيروت، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي عند الباحة الخارجية، وأدت له التحية ثلة من حرس الشرف.

ألقى الرئيس الحريري بيانا، قال فيه: "شكرا سيدي الرئيس على ترحيبكم وعلى هذا اللقاء. يشرفني ويسرني كالعادة إن التقي معكم اليوم. إنها فرصة لي لأشكركم، باسم جميع اللبنانيين، على دوركم ودور فرنسا في دعم استقرار وأمن لبنان واقتصاده.

هذا الدعم تجلى بشكل واضح مؤخرا في تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وفي الجهود التي بذلتموها شخصيا لوقف التصعيد بعد الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق منذ عام 2006 على ضاحية بيروت.

ان لبنان ملتزم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي يحافظ على الهدوء والاستقرار على حدودنا الجنوبية منذ 13 عاما.

على المستوى الاقتصادي، شرعت حكومتي في الإصلاحات وسأشرح لكم، سيدي الرئيس، كيف ستتم متابعة هذا الجهد خلال السنوات المقبلة. الأمر يتعلق الآن بإطلاق الاستثمارات وآمل أن أدعو لجنة CEDRE الاستراتيجية إلى الانعقاد في باريس في منتصف تشرين الثاني المقبل.

عقدت للتو اجتماعا ممتازا مع الوزير برونو لومير وقادة الأعمال الفرنسيين حول المشاريع الاستثمارية في بنيتنا التحتية. وسنناقش معا بالتأكيد الوضع الإقليمي المقلق وكيفية حماية لبنان. ونحن من جهتنا، نواصل جهودنا لتعزيز مؤسسات الدولة.

في هذا السياق، وقعنا هذا الصباح خطاب نوايا مع حكومتكم بشأن شراء معدات فرنسية لتعزيز قدراتنا الدفاعية والأمنية. سيتم استخدام الجزء الأكبر لتجهيز قواتنا البحرية وتزويدنا بقدرات النقل الجوي البحري. هذا الاستثمار أساسي للبنان لضمان سلامة حقولنا النفطية والغازية البحرية والتنقيب فيها. ان فرنسا تبدي مرة أخرى دعمها من خلال تقديم ضمانها للحصول على قرض بشروط سخية يصل إلى 400 مليون يورو. شكرا لكم مرة أخرى سيدي الرئيس.

في منطقة مشتعلة منذ ما يقرب من عقد من الزمن، كان لبنان مصدرا نادرا للأخبار السارة: فالتطرف لم يجد له مكانا وتم ضمان الاستقرار من خلال إجماع سياسي داخلي، كما أثبت نموذجنا للتعايش والحوار جدارته. أنا واثق اليوم انه مع إصلاحاتنا ومشروعنا لتحديث الاقتصاد والإدارة والبنية التحتية، سيظل لبنان مصدرا للأخبار السارة، حتى في منطقة صعبة. وهذا بفضل صداقة ودعم فرنسا وصداقتكم ودعمكم سيدي الرئيس. شكرا لكم وتقبلوا صداقتي وامتناني".

 

إخترنا لك

Script executed in 0.086575031280518