جديد الموقع

"كنا لا نرى الشمس، غرف ضيقة، الهواء لا يمر إلا غصباً، جوع وعطش، تعذيب بالكهرباء، زنازين إنفرادية، وأساليب تعذيب أخرى، لكن تبقى رحلة الخيام ما هي إلا رحلة صبر وصلابة وقوة في وجه العدو"
العميل عامر الياس الفاخوري الملقب ب "جزار الخيام" قد جزّر، وجلد، وعذب، وتسبب بحالات إستشهاد لكثير من الأسرى المعتقلين، وأولادهم اليوم يرونه حراً طليقاً، فالخائن الذي غمّس يديه بدماء الأسرى يُكرّم في بلدنا ويُدافع عنه، لعل دولتنا الكريمة لم تسمع يوماً بمعتقل الخيام، لعلها لم تسمع بالشهداء والأسرى المحررين، ولم يزوروا المعتقل والزنازين التي لا زالت صامدة وشاهدة على وحشية هذا العدو.

إخترنا لك

Script executed in 0.11386585235596