جديد الموقع

da7ye.com 2019-06-12 12:03 https://da7ye.com/article/126265

خاص موقع ضاحية - محمد كسرواني



قبل أيام عُقد لقاء بين وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن ورؤساء بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت. اللقاء الذي يعد الاول مع الوزيرة الحالية، حمل في طياته كثيرا من التفاصيل الانمائية التي تخصّ الضاحية. وفيما تناوب أعضاء الوفد على عرض مشكلات تعانيها البلدات والبلديات، لخصت الحسن موقفها بأنها وزيرة لكل لبنان، والضاحية جزء من مهامها واعدة بمتابعة الأمور كافة بجدّية واهتمام، ولكن وفق الامكانيات والصلاحيات المتاحة. فما الجديد الذي ينتظر الضاحية الجنوبية بعد اللقاء؟



مصادر مطلعة على اجواء اللقاء، كشفت لموقع "ضاحية" ان الوفد حمل للحسن سلّة ضخمة من المطالب. وبعد عرض مفصّل لحاجيات المنطقة، اشادت الوزيرة بالعمل الذي تقوم به البلديات وعلى رأسها الاتحاد، مشيرةً الى انها منذ توليها الوزارة اطلعت على تفاصيل العمل في الضاحية، مشيدةً بحجم الانجازات التي حققت حتى الساعة.



اعطاء الضاحية حقّها من القوى الامنية كان ضمن سلة المطالب، بحسب المصادر، اذ ان العدد الحالي غير كافٍ لتغطية المنطقة بالكامل. فالقوى الامنية الموكلة بمنطقة الضاحية لا تكفي لتغطية نقاط السير عند الطرقات الاساسية. كما انها غير كافية للعمل الميدانيّ من رفع للتعديات او ازالة المخالفات، وهو ما يقوم به حالياً عناصر الشرطة في البلديات. ويسبب النقص الحالي في عدد القوى الامنية ازمةً في انجاز معاملات ابناء المنطقة، اذ يتطلب احياناً تقديم بلاغ او شكوى او انجاز معاملة عدة ساعات، بسبب غياب عناصر القوى الامنية او الضغط الحاصل في المخافر.



عودة العمل بمخفر حيّ السلم



لمنطقة حيّ السلم نصيبٌ ايضاً من اللقاء، اذ طالب الوفد بإعادة افتتاح المخفر في المنطقة المذكورة. ففي حيّ السلم ما يزيد عن 120 ألف نسمة تضطر لمتابعة امورها في مخفري المريجة و برج البراجنة. وبحسب المصادر المطلعة على اجواء اللقاء، فإن الوفد أكد للوزيرة الحسن ضرورة اعادة افتتاح المخفر سريعاً لما له من إثر مباشر في ضبط الامن، ومنع التعديات والتخفيف عن المخافر في المناطق المحيطة.



الحسن المتفهمة لكافة مطالب الوفد والمقرة بصوابيتها، ابدت استعدادها لتلبية كافة الاحتياجات، ولكن وفق الامكانيات والصلاحيات المتاحة. وشرحت ان الازمة الحاصلة في البلد حالياً تحول دون توظيف اضافيّ لعناصر القوى الامنية، لكنها ستعمل جاهداً على زيادة العدد الحالي وفق الامكانيات المتاحة.



اموال البلديات حق



الوفد طرح ايضاً امام الحسن سلسلة من المطالب المتعلقة بأموال البلديات وسلسلة الرتب والرواتب، واشار الوفد إلى ان البلديات تعاني من ازمات مالية بعد تأخير دفع اموال الصندوق البلدي المستقل، فيما وعدت الحسن بمواصلة العمل ومتابعة الملف. كما تطرق الوفد لمواضيع تعني بحوافز للبلديات ومطمر الكوستا برافا واسقاطات على بيع عقارات.



خلاصة اللقاء، بحسب ما تؤكده المصادر في سياق حديثها لموقع "ضاحية"، انه كان مهماً جداً من حيث الشكل والمضمون. فالرابط بين وزيرة ايجابية في التعاطي مع الملف والبلديات والاتحاد الواعي للحاجيات والفاعل في انشاء الحلول واعداد الدراسات والبحث عن المناقصات، سينتج عنه تطوراً في الانماء وتطبيق القانون وفرض النظام، وهو مسعى الطرفين معاً.



وقد حضر اللقاء اضافة الى الوزيرة الحسن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي يرافقه النائبان علي عمّار وأمين شري ورئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام ورئيس بلدية الغبيري معن منير خليل ورئيس بلدية حارة حريك زياد واكد ورئيس بلدية المريجة سمير ابي خليل ونائب رئيس بلدية برج البراجنة زهير جلول ومسؤول العمل البلدي في حزب الله لمنطقة بيروت حسان الموسوي.



ماذا تنتظره الضاحية بعد اجتماع رؤساء بلدياتها بوزيرة الداخلية؟

خاص موقع ضاحية - محمد كسرواني

قبل أيام عُقد لقاء بين وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن ورؤساء بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت. اللقاء الذي يعد الاول مع الوزيرة الحالية، حمل في طياته كثيرا من التفاصيل الانمائية التي تخصّ الضاحية. وفيما تناوب أعضاء الوفد على عرض مشكلات تعانيها البلدات والبلديات، لخصت الحسن موقفها بأنها وزيرة لكل لبنان، والضاحية جزء من مهامها واعدة بمتابعة الأمور كافة بجدّية واهتمام، ولكن وفق الامكانيات والصلاحيات المتاحة. فما الجديد الذي ينتظر الضاحية الجنوبية بعد اللقاء؟

مصادر مطلعة على اجواء اللقاء، كشفت لموقع "ضاحية" ان الوفد حمل للحسن سلّة ضخمة من المطالب. وبعد عرض مفصّل لحاجيات المنطقة، اشادت الوزيرة بالعمل الذي تقوم به البلديات وعلى رأسها الاتحاد، مشيرةً الى انها منذ توليها الوزارة اطلعت على تفاصيل العمل في الضاحية، مشيدةً بحجم الانجازات التي حققت حتى الساعة.

اعطاء الضاحية حقّها من القوى الامنية كان ضمن سلة المطالب، بحسب المصادر، اذ ان العدد الحالي غير كافٍ لتغطية المنطقة بالكامل. فالقوى الامنية الموكلة بمنطقة الضاحية لا تكفي لتغطية نقاط السير عند الطرقات الاساسية. كما انها غير كافية للعمل الميدانيّ من رفع للتعديات او ازالة المخالفات، وهو ما يقوم به حالياً عناصر الشرطة في البلديات. ويسبب النقص الحالي في عدد القوى الامنية ازمةً في انجاز معاملات ابناء المنطقة، اذ يتطلب احياناً تقديم بلاغ او شكوى او انجاز معاملة عدة ساعات، بسبب غياب عناصر القوى الامنية او الضغط الحاصل في المخافر.

عودة العمل بمخفر حيّ السلم

لمنطقة حيّ السلم نصيبٌ ايضاً من اللقاء، اذ طالب الوفد بإعادة افتتاح المخفر في المنطقة المذكورة. ففي حيّ السلم ما يزيد عن 120 ألف نسمة تضطر لمتابعة امورها في مخفري المريجة و برج البراجنة. وبحسب المصادر المطلعة على اجواء اللقاء، فإن الوفد أكد للوزيرة الحسن ضرورة اعادة افتتاح المخفر سريعاً لما له من إثر مباشر في ضبط الامن، ومنع التعديات والتخفيف عن المخافر في المناطق المحيطة.

الحسن المتفهمة لكافة مطالب الوفد والمقرة بصوابيتها، ابدت استعدادها لتلبية كافة الاحتياجات، ولكن وفق الامكانيات والصلاحيات المتاحة. وشرحت ان الازمة الحاصلة في البلد حالياً تحول دون توظيف اضافيّ لعناصر القوى الامنية، لكنها ستعمل جاهداً على زيادة العدد الحالي وفق الامكانيات المتاحة.

اموال البلديات حق

الوفد طرح ايضاً امام الحسن سلسلة من المطالب المتعلقة بأموال البلديات وسلسلة الرتب والرواتب، واشار الوفد إلى ان البلديات تعاني من ازمات مالية بعد تأخير دفع اموال الصندوق البلدي المستقل، فيما وعدت الحسن بمواصلة العمل ومتابعة الملف. كما تطرق الوفد لمواضيع تعني بحوافز للبلديات ومطمر الكوستا برافا واسقاطات على بيع عقارات.

خلاصة اللقاء، بحسب ما تؤكده المصادر في سياق حديثها لموقع "ضاحية"، انه كان مهماً جداً من حيث الشكل والمضمون. فالرابط بين وزيرة ايجابية في التعاطي مع الملف والبلديات والاتحاد الواعي للحاجيات والفاعل في انشاء الحلول واعداد الدراسات والبحث عن المناقصات، سينتج عنه تطوراً في الانماء وتطبيق القانون وفرض النظام، وهو مسعى الطرفين معاً.

وقد حضر اللقاء اضافة الى الوزيرة الحسن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي يرافقه النائبان علي عمّار وأمين شري ورئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام ورئيس بلدية الغبيري معن منير خليل ورئيس بلدية حارة حريك زياد واكد ورئيس بلدية المريجة سمير ابي خليل ونائب رئيس بلدية برج البراجنة زهير جلول ومسؤول العمل البلدي في حزب الله لمنطقة بيروت حسان الموسوي.

إخترنا لك

Script executed in 0.047061204910278