جديد الموقع

خاص موقع ضاحية - محمد كسرواني

 

كالنار في الهشيم، انتشر خبر اضراب موظفي الجمارك في لبنان، وما ينتج عنه من ازمة تسليم المحطات مادة المحروقات. وعلى الاثر شهدت المحطات في الضاحية الجنوبية لبيروت زحمةً خانقة، اعادت الى الاذهان مشاهد اللبنانيين وهم يقفون بالطوابير إبان الحرب الاهلية.

حتى ساعة الافطار، السيارات والدراجات النارية ما فارقت محطات المحروقات. كلهم متخوٌف على مصالحه، خاصةً السيارات العمومية والفانات. بعض المحطات قسّمت صفوف الآليات ما بين "تفويل" وتعبئة بآلاف الليرات.

الزحمة الخانقة التي عادت سريعاً بعد موعد الافطار، ما انكفأت حتى كشفت مصادر جمركية عن تعليق الاضراب يوم الثلاثاء الى موعد يحدد لاحقاً.

مصادر مطلعة على ازمة الوقود المفترضة كشفت لموقع "ضاحية" ان الازمة ما كانت لتحصل اساساً. لأن خزانات الوقود عند مرفأ بيروت ممتلئة، وتوزيعها لا يحتاج سوى الى اذن من الجمارك اللبنانية، وبالتالي لم تستطيع الجمارك تحمّل تعطل البلد لأكثر من 12 ساعة.

أحد اصحاب محطات الوقود في الضاحية عند محلة اوتوستراد السيد هادي نصرالله، ابلغ موظفيه ان لا يزودوا السيارات بأكثر من عشرين الف ليرة، وقال في حديث لموقع "الضاحية" اذا استمر تدفق الزبائن بهذا الشكل قد نضطر الى التوقف عن التعبة بسبب فراغ خزانات المحطة.

يذكر ان مستشار نقابة أصحاب محطات الوقودفي لبنان فادي أبو شقراكان قد حذرّ ظهراً من الأزمة إذا لم يُفكّ الإضراب في الجمارك، لافتاً الى ان المخزون قد ينفذ من المحطات في خلال اليومين المقبلين. واضاف "الشركات المستوردة للنفط لا يمكن أن تتسلّم الوقود إذا لم تدفع ما يتوجّب عليها للجمارك".

وفي سياق الازمة ايضاً لفت رئيس نقابة مصدّري ومستوردي الفواكه والخضار نعيم خليل الى أن هناك بضائع في المرفأ وعند معبر المصنع قد تتعرّض للتلف او تضعف جودتها إذا لم يتم ّ شحنها الى الخارج وأخرى إذا لم يتم تفريغها وذلك بفعل اضراب الجمارك.

إخترنا لك

Script executed in 0.087556838989258