جديد الموقع

da7ye.com 2019-04-11 11:39 https://da7ye.com/article/125958

خاص موقع ضاحية



في باطن خطة الكهرباء المزمع بدء العمل وفقها في لبنان، بند يكاد يتخفى خلف العناوين الفضفاضة كتطوير معامل الانتاج وزيادة ساعات التغذية. فأولى خطوات نجاح هذا البند تكمن في  رفع التعديات عن الشبكة، وهنا لا نتحدث عن شقة سكنية تسرق الكهرباء للمكيف أو سخان المياه أو "القازان". الأمر أكبر من ذلك، إنه "موسٌ على ذقن" أصحاب المولدات، المافيا الأقوى لسرقة كابلات الكهرباء وبيعها كاشتراكات للبيوت والمحلات!



في الضاحية الجنوبية لبيروت يجري حالياً تنسيق خفيّ بين القوى الامنية والبلديات وشركة الكهرباء. آلاف الكابلات الاساسية المزروعة تحت الارض وفي محطات الاحياء، تُسرق الكهرباء منها وتباع كاشتراكات مولدات (عدادات ام ديجونتير). مافيا اصحاب المولدات في الضاحية تعرف "زواريب" الشبكات أكثر من الشركة نفسها. فهي بارعةٌ في سرقة كابل رئيسي يغذي منطقةً يخالف تقنينها المناطق الاخرى، فتستعين بالكهرباء المسروقة لزيادة حجم تغطيتها.



معلومات حصل عليها موقع "ضاحية" كشفت ان اغلب اصحاب المولدات لا يمتلكون تجهيزات تكفي عدد زبائنهم. ولأن التقسيمة في الضاحية جرت وفق الاحياء والشوارع، يلجأ هؤلاء الى سرقة كهرباء من احياء يعاكس تيارها مناطقهم. وبين كابلات الكهرباء المعلقة من عمود الى عمود يضيع "الحابل بالنابل"، فلا الشركة قادرةٌ على كشف التعديات ولا المواطن يدري من اين تأتي كهرباؤه. وإن قطعت الشركة أي تعدٍ، يعاد مده سريعاً في اليوم عينه.



وعن المحطات الفرعية في الاحياء، تشير معلومات لموقع "ضاحية" إلى ان اغلبها غير مقفل بإحكام، فدخولها وسرقة التيار الكهربائي منها سهلٌ جداً. ومن هذه التعديات محطة فرعية في منطقة المرجية سبّب زيادة الضغط عليها عطلاً انقطع التيار  على اثره ثلاثة ايام عن حيّ بكامله. وخلال كشف شركة لصيانة على العطل تبين أنه بسبب كابل جديد وضعه صاحب مولد في اطار توسعة نفوذه في أحد احياء المنطقة.



وتضيف المعلومات أن "الوقحنة" وصلت بمافيا المولدات لسرقة كابلات كانت تغذي بيوت ومبانٍ مهجورة، منها لمهجرين سكنوا الضاحية مسبقاً كما في منطقة معوّض وبئر العبد. ففي منطقة المريجة ايضاً وخلال هدم محل اقيم على عقار يعود للوقف الاسلامي، اكتشف تعدٍ تحت الارض على الكابل الاساسي للمنطقة، كان صاحب مولد استفاد منه لتوزيع اشتراكات على عدد لا بأس منه من المشتركين.



على المقلب الآخر، وفي ظل الازمة المالية التي تشغل البلديات وبحثاً عن تمويل بديل عن الصندوق البلدي المستقل، طُرح مؤخراً اعادة تفعيل الضريبة على اشغال الاملاك العامة. اي بمعنى على كل صاحب كابلات للمولدات او الانترنت او الستالايت دفع رسم للبلدية مقابل استهلاكه الهواء واعمدة الكهرباء في الاحياء. وتهدف هذه الخطة لـ "لملمة" اصحاب المولدات وتحديد علب اشتراكاتهم ومصادر التغذية.



وعلى ابواب فصل الصيف، من المتوقع ان تزداد نسبة الاعطال الكهربائية في الضاحية الجنوبية، ابرزها بسبب عدم تحمل الكابلات حجم الضغط لكثرة التعديات، فهل تستفيد الشركة ومعها القوى الامنية من خطة الكهرباء وشعار مكافحة الفساد وتدخل لأول مرة في مواجهة مباشرة مع اكبر مافيا تحكم لبنان والضاحية؟



"الوقحنة" وصلت بمافيا المولدات لسرقة كابلات البيوت المهجورة والوقف الاسلامي!

خاص موقع ضاحية

في باطن خطة الكهرباء المزمع بدء العمل وفقها في لبنان، بند يكاد يتخفى خلف العناوين الفضفاضة كتطوير معامل الانتاج وزيادة ساعات التغذية. فأولى خطوات نجاح هذا البند تكمن في  رفع التعديات عن الشبكة، وهنا لا نتحدث عن شقة سكنية تسرق الكهرباء للمكيف أو سخان المياه أو "القازان". الأمر أكبر من ذلك، إنه "موسٌ على ذقن" أصحاب المولدات، المافيا الأقوى لسرقة كابلات الكهرباء وبيعها كاشتراكات للبيوت والمحلات!

في الضاحية الجنوبية لبيروت يجري حالياً تنسيق خفيّ بين القوى الامنية والبلديات وشركة الكهرباء. آلاف الكابلات الاساسية المزروعة تحت الارض وفي محطات الاحياء، تُسرق الكهرباء منها وتباع كاشتراكات مولدات (عدادات ام ديجونتير). مافيا اصحاب المولدات في الضاحية تعرف "زواريب" الشبكات أكثر من الشركة نفسها. فهي بارعةٌ في سرقة كابل رئيسي يغذي منطقةً يخالف تقنينها المناطق الاخرى، فتستعين بالكهرباء المسروقة لزيادة حجم تغطيتها.

معلومات حصل عليها موقع "ضاحية" كشفت ان اغلب اصحاب المولدات لا يمتلكون تجهيزات تكفي عدد زبائنهم. ولأن التقسيمة في الضاحية جرت وفق الاحياء والشوارع، يلجأ هؤلاء الى سرقة كهرباء من احياء يعاكس تيارها مناطقهم. وبين كابلات الكهرباء المعلقة من عمود الى عمود يضيع "الحابل بالنابل"، فلا الشركة قادرةٌ على كشف التعديات ولا المواطن يدري من اين تأتي كهرباؤه. وإن قطعت الشركة أي تعدٍ، يعاد مده سريعاً في اليوم عينه.

وعن المحطات الفرعية في الاحياء، تشير معلومات لموقع "ضاحية" إلى ان اغلبها غير مقفل بإحكام، فدخولها وسرقة التيار الكهربائي منها سهلٌ جداً. ومن هذه التعديات محطة فرعية في منطقة المرجية سبّب زيادة الضغط عليها عطلاً انقطع التيار  على اثره ثلاثة ايام عن حيّ بكامله. وخلال كشف شركة لصيانة على العطل تبين أنه بسبب كابل جديد وضعه صاحب مولد في اطار توسعة نفوذه في أحد احياء المنطقة.

وتضيف المعلومات أن "الوقحنة" وصلت بمافيا المولدات لسرقة كابلات كانت تغذي بيوت ومبانٍ مهجورة، منها لمهجرين سكنوا الضاحية مسبقاً كما في منطقة معوّض وبئر العبد. ففي منطقة المريجة ايضاً وخلال هدم محل اقيم على عقار يعود للوقف الاسلامي، اكتشف تعدٍ تحت الارض على الكابل الاساسي للمنطقة، كان صاحب مولد استفاد منه لتوزيع اشتراكات على عدد لا بأس منه من المشتركين.

على المقلب الآخر، وفي ظل الازمة المالية التي تشغل البلديات وبحثاً عن تمويل بديل عن الصندوق البلدي المستقل، طُرح مؤخراً اعادة تفعيل الضريبة على اشغال الاملاك العامة. اي بمعنى على كل صاحب كابلات للمولدات او الانترنت او الستالايت دفع رسم للبلدية مقابل استهلاكه الهواء واعمدة الكهرباء في الاحياء. وتهدف هذه الخطة لـ "لملمة" اصحاب المولدات وتحديد علب اشتراكاتهم ومصادر التغذية.

وعلى ابواب فصل الصيف، من المتوقع ان تزداد نسبة الاعطال الكهربائية في الضاحية الجنوبية، ابرزها بسبب عدم تحمل الكابلات حجم الضغط لكثرة التعديات، فهل تستفيد الشركة ومعها القوى الامنية من خطة الكهرباء وشعار مكافحة الفساد وتدخل لأول مرة في مواجهة مباشرة مع اكبر مافيا تحكم لبنان والضاحية؟

إخترنا لك

Script executed in 0.081753969192505