جديد الموقع

وزير الصحة: القادمون من الصين لم يأتوا من المناطق الموبوءة والوضع تحت السيطرة

فور شيوع خبر وصول 200 وافد من الصين إلى الأراضي اللبنانية، انشغلت وسائل الإعلام والمواطنون بتداعيات ذلك وما اذا كان القادمون يحملون معهم فيروس كورونا، خاصة أن معلومات أولية تحدّثت عن أن هؤلاء دخلوا دون إجراءات احترازية تتمثل في الحجر الصحي في فترة حضانة المرض، فماذا تقول وزارة الصحة؟

 موقع "العهد الاخباري" تواصل مع وزير الصحة الدكتور حمد حسن الذي أكد أن عدد الوافدين من الصين خلال الفترة الماضية (الأسابيع الأخيرة وليس الأيام القليلة) لم يصل إلى المئتين ، وهم لم يأتوا من المناطق الموبوءة بل من مناطق مختلفة وليس من ووهان ولم تظهر عليهم أيّة عوارض مرَضية.

وأوضح أن الوافدين هم من رجال الأعمال وأصحاب الشركات ويقيمون بالفنادق أو القنصليات، مشيرًا الى أن هؤلاء لم يأتوا هربًا من الوباء بل بحكم ظروف عملهم، ولفت الى أنهم أقاموا حجرًا صحيًا على أنفسهم وأخبروا وزارة الصحة عن حالهم والأخيرة على تواصل دائم معهم للاستفسار عن اي عارض صحي لديهم.

وبيّن حسن أن الوزارة اتبعت معهم ما تتبعه مع غيرهم من الوافدين من الصين، من حجر صحي يصل الى 15 يومًا، وذكّر بأن الوافدين من الصين ملزمون بالعبور عبر دولة اخرى، ما يزيد من إجراءات الحماية لمواجهة انتقال فيروس كورونا، بالاضافة الى الاجراءات المتبعة من قبل مطار بيروت الدولي.

وشدد حسن على أن وزارة الصحة تعتمد توصيات منظمة الصحة العالمية بحجر الزامي للقادمين من منطقة الوباء، أو للوافدين مع عوارض رشح، بالإضافة الى متابعة الذين لا تظهر عليهم عوارض عبر وحدة الوقاية.

وقال: "حتى تاريخه وضمن الامكانيات تعتبر وزارة الصحة أن الوضع تحت السيطرة وليس هناك من داعٍ للهلع والقلق أو اجراءات اضافةً لما تقوم به".

المصدر: العهد

إخترنا لك

مادة إعلانية
Script executed in 0.057825088500977