جديد الموقع

طلقة من نيران صديقه أودت بحياة الشاب محمد فارس..لم يُكتب له أن يرى مولوده

كتبت النهار اللبنانية: "طلقة من نيران "صديقه" أنهت حياة عريس قبل أن تتسنى له رؤية مولوده، حطمت أحلام زوجة، وأشعلت الحرقة في قلب والديه واشقائه... سقط محمد فارس أمس عن صهوة جواده، بعدما كتب عليه أن يكون الضحية الجديدة للسلاح المتفلّت في بلده.

اصابة قاتلة
"بدم بارد قتل فارس، عندما كان متوفقًا بسيارته على طريق عام بلدته كامد اللوز، منتظراً أحد اصدقائه، حين مرّ صديقه علي ك. بالبيك آب الذي يمتلكه، ترجّل من مركبته تبادل الحديث معه، قبل أن يعود أدراجه ويجلب كلاشين من مركبته، ليطلق طلقة على الزجاج الامامي لسيارة محمد فأصابته في عنقه، غرق بدمه قبل أن ينقل الى مستشفى فرحات، ليعلن الأطباء مفارقته الحياة، في حين سلّم الجاني نفسه لمخابرات الجيش"، وفق ما أكّده ابن عم الضحية عبيدة فارس لـ"النهار". في حين أكّد مصدر أمني لـ"النهار" أنّ التحقيقات تشير الى أنّ "الطلقة اصابت الضحية من طريق الخطأ وقد سلّم الجاني الذي كان تحت تأثير الكحول نفسه الى مخابرات الجيش، وسيتم تسليمه إلى قوى الأمن الداخلي لمتابعة التحقيق".

بانتظار الدليل
عائلة فارس ترفض تصديق أنّ ابنها قتل من طريق الخطأ، حيث اشار عبيدة إلى أنّه "ننتظر ان نرى تسجيلات كاميرات المراقبة المزروعة في المكان"، لافتاً الى أنّه "سبق أن أنقذ محمد صديقه علي من الموت في فنزويلا، فردّ له الجميل بقتله بعد عودتهما الى لبنان"، حارماً إياه رؤية مولوده الذي طالما حلم بضمّه بين ذراعيه، عمل في الليل والنهار لتأمين معيشة كريمة له، وبعد أن أمضى سنوات في الغربة، عاد الى وطنه، افتتحت وإياه محلاً لبيع العصائر والنرجيلة في منتجع البركة، فقد كان عصامياً حاول كل ما في وسعه لإسعاد عائلته، وفجأة شاء القدر أن يُخطف من بينهم".

 

إخترنا لك

Script executed in 0.26288890838623