جديد الموقع

محمد كسرواني - موقع العهد الإخباري

ادخل الضاحية أنَّى شئت، من أيّ مدخل من مداخلها، حفرياتها ستكون باستقبالك. على امتداد الطرقات العامة وفي أزقة الأحياء الأساسية، أعمال حفر وتمديدات، غبارٌ يتصاعد في الأجواء، قبيل المدارس، وطيلة أيام الصيف الماضي، وسوف تمتد حتى الشتاء المقبل!

المحال التجارية في الضاحية تتذمّر من الحفريات التي تهدد باب رزقهم، المارة يشتكون من قطع الأرصفة.. والسائقون تضنيهم الحفر والمطبات والطرقات المقطوعة، وتحويل السير دون سابق إنذار..

الطلاب الذين يتهيأون لعامهم الدراسي، متخوفون من حال الطرقات مع بداية أيام المطر. كلهم غاضبون ويلقون اللوم على البلديات واتحاد بلديات الضاحية.. ولكن الأمر بيد من؟!

واقع الأمر، دفعنا إلى مقابلة رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت محمد درغام، لننقل صرخة الناس، ووجعهم، كمّ الشكاوى بين يديه، وجوابه بالمختصر المفيد: "هذه مشاريع تمديد كهرباء ممولة من الحكومة او جهات معنية من الحكومة، ومواعيد الحفريات تحددها الجهات الممولة والمنفذة للمشروع".

أما عن دور البلديات في جدولة الحفريات خلال ساعات الليل أو عطلة الصيف الطويلة، يجيب درغام "نحن نُبَلغ عن التنفيذ ومسؤوليتنا محصورةٌ بتنسيق حركة سير الآليات من فتح للطرقات او اجراء تحويلات عند الضرورة".

اللافت هنا، أن كلفة شبكات وصل محطة التحويل الاولى في الضاحية عند اوتوستراد السيد هادي نصرالله بالمحطات الأخرى، ستقارب الـ 75 مليون دولار اميركي، خلال ورشة تستمر لثلاث سنوات. رقم صعب في معادلات إنماء الضاحية، نجح الاتحاد وفرق متعاونة أخرى في تحصيله للمنطقة. 

وبحسب دراسات المشروع الكاملة، فمن المتوقع أن تستمر أعمال الحفر وتمديد الكهرباء حتى النصف الثاني من العام 2019 .. وحتى حينها سيكون الشعار .. "ضاحية الحفريات الجنوبية.. رافقتكم السلامة".

 

إخترنا لك