جديد الموقع



"وصلت امرأة من التابعيّة البنغلادشيّة الى لبنان منذ حوالي أربعة أشهر، وهي كانت حامل في الشهر الرابع. لكنّها لم تستمرّ طويلاً في العمل، ربما بسبب اكتشاف مستخدميها بأنّها حامل. 
عند الواحدة والنصف من بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، كان موعد إقلاع الطائرة التي ستقلّها الى بلدها، على متن الخطوط الجويّة القطريّة. قبل الصعود الى الطائرة بقليل، دخلت الى الحمّام، حيث أتاها المخاض فأنجبت مولودها في الداخل، وهي أنثى، ثمّ عمدت الى وضعها داخل كرسي الحمّام وأقفلت عليها، وخرجت لتصعد الى الطائرة، كأنّ شيئاً لم يكن.

بعد قليل، دخلت موظّفة الى الحمّام نفسه، وحين فتحت كرسي الحمّام فوجئت بوجود الجنين، وبدأت تصرخ. لم يكن على البوّابة المجاورة للحمّام سوى طائرة واحدة، فتمّ التأكد بأنّ السيّدة التي وضعت طفلتها على متنها.

توجّه حينها فريقٌ من أمن المطار الى الطائرة وبدأوا بالتفتيش والتدقيق بجميع الركّاب، حتى وصلوا الى السيّدة البنغلاديشيّة التي كانت تجلس في مؤخّرة الطائرة وتلهو بالشاشة التي أمامها. وحين وقفت، بانت بقعة دم على الكرسي التي كانت تجلس عليها، فتمّ نقلها فوراً الى مستشفى الرسول الأعظم، حيث كان تمّ نقل الطفلة التي لم تفارق الحياة.

وتجدون، مرفقاً، صور المرأة وبطاقة هويّتها، بينما نتحفّظ عن نشر صورة الجنين."





إخترنا لك