جديد الموقع

متى تتشكل الحكومة في لبنان؟ /إبراهيم زين الدين/خاص موقع الضاحية الجنوبية.

في كلّ مرّة تستقيل الحكومة في لبنان لأي سبب ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر أن تتشكّل الحكومة العتيدة  ليس رغبة في تغيير الوجوه التي سئموها و مللهم من أن تبقى الأحزاب والقوى السياسيّة نفسها دون تعديل بل إنتظار  لإعتماد آلية لتشكيل حكومة في وطن بات يرزح تحت وطأة الإفلاس الفعلي والإقتصادي معاً.
لا يمكن لجهة أو طائفة أن تمنع تشكيل حكومة للناس والمواطنين الذي لم يعد يهمهم شكل الحكومة وحجمها ومَن أعضاؤها بقدر ما يتمنون أن تكون على مستوى آمالهم وتطلعاتهم الخدماتية وتطوير دمج الخريجين والشباب في وطنهم لا أن يرحلوا عنه لقلة العمل والتوظيف والبطالة والنزوح داخل وطن لفظهم بلا سبب سوى رغبتهم بأن  يستقروا أمنياً واجتماعياً بين أحضانه ..
فبات اللبنانيون وعلى شاشات التلفزة ينتظرون زعيماً عربياً أو رئيس حكومة او مبعوثاً ليعطي اشارة الانطلاق للحكومة اللبنانية..
 فإلى متى يُستخف بقوتنا وإرادتنا في اتخاذ القرار اللبناني الصرف بتشكيل هذه الحكومة وهي التي وعدنا ان تكون حكومة العهد والناس من اجل حلم نعيشه..
 وهل من مبادر لإنقاذ ما تبقى من هيبة للوطن على غرار الخيبات التي مُني بها فهل يبقى الشعب رهينة الحكومات والدول أم ينتفض الجميع ويطلقون صفّارة القوة والارادة والحق لبدء العمل في الحكومة بلا إبطاء وتحت أي ذريعة ..
إنهم اللبنانيون الذي يموتون يومياً على الطرقات ويتحملون قيظ الحر وقسوة الشتاء..
إنهم الطلاّب والباعة المتجولين الذي يعملون لتأمين قوت عيالهم ..
إنهم الأساتذة المتعبون من ملاحقة حقوقهم والى العشرات من المطالب الحياتية الملحة كالدواء والماء والطرقات ومكافحة الفقر والفساد الذي ينخر الادارات والمؤسسات بلا حسيب او رقيب..
 فهل تبصر النور سريعاً ونجدد الأمل والتفاؤل أم ننتظر الفرج الآتي من خلف البحار؟
إنّ غداً لناظره قريب...

إخترنا لك