جديد الموقع



الساعة الخامسة والربع فجراً وبينما كان العامل البنغالي "سري.ب" والذي كان يعمل لدى شركة "سوكلين" يقوم بكناسة الأوساخ في محلة جسر الرينغ، اقتربت منه سيّارة نوع "كيا" - بيضاء اللون تحمل لوحة تأجيريّة يقودها المتهم "علي.خ" (24 عاماً). نزل السائق من السيّارة وتقدّم من العامل طالباً منه أوراقه الثبوتيّة بعدما أعلمه أنّه من عناصر الشرطة، ولمّا أجابه العامل البنغالي أنّ أوراقه موجودة لدى شركة التنظيفات المذكورة، أجبره على الصعود معه داخل السيّارة عنوة، وانطلق بها الى مسافة بعيدة وسلبه ثلاثمائة دولار كانت بحوزته ثمّ أنزله في محلّة جدرا.

"سري" حضر الى فصيلة البرج وادّعى بحق من يظهره التحقيق بالوقائع المذكورة، مضيفاً أنّ سائق السيّارة كان يرافقه شخصاً آخر تبيّن أنّه "عبدالله.ي" مشيراً أنّ الأخير لم يشارك بأي فعل إنّما أكد له أن السائق (أي "علي") هو فعلا من رجال قوى الأمن.

أوقف الأخير فأقرّ بما نسب اليه وأنّه كان في حالة سكرٍ شديد، زاعماً أن المدعي البنغالي سحب المال من جيبه ووضعه على مقعد السيارة، وأنّه بعدما أنزله في محلّة جدرا، أوصل صديقه الى بيته وفي صباح اليوم التالي عثر على المال داخل السيّارة.

محكمة الجنايات في بيروت وبعد نحو ثمانية أشهر على وقوع الحادث، أصدرت حكمها في القضية فقضت بإنزال عقوبة السجن مدة ثلاث سنوات بالمتهم وخفّضتها الى السجن لمدّة سنة فيما أعلنت براءة "عبدالله.ي" لعدم كفاية الدليل.





إخترنا لك