جديد الموقع

 السيد نصر الله: إحدى الجهات الدولية أبلغت ’’إسرائيل’’ أنها لو قامت بتوسيع الرد فإن الضربة الصاروخية الأخرى ستكون في قلب فلسطين المحتلة وليس في الجولان المحتل

رأى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد السيد مصطفى بدر الدين أن "القادة الجهاديين الذي ينتمون إلى المسيرة الايمانية الجهادية يتصفون بالشدة في مواجهة أعداء الأمة والطغاة وهكذا كان السيد مصطفى لكن في المقابل رحماء والسيد مصطفى كان رؤوف رحيم لأن الشدة التي ترتكز على خلفية ايمانية تستطيع أن تجتمع مع الرحمة التي ترتكز على خلفية ايمانية".


ولفت الامين العام لحزب الله الى أن "السيد بدر الدين خرج منتصراً في معاركه ومن ضمنها مواجهة شبكات التجسس الصهيونية والشبكات الإرهابية وسياراتها المفخخة في لبنان"، وأضاف "كان لنا شرف الشراكة في انطلاق نواة للمقاومة في العراق من خلال القائد الشهيد بدر الدين"، وأكد أن السيد بدر الدين "عمل بجد على تفكيك الشبكات الارهابية في سوريا والعراق، وساهم في الانتصار العراقي الذي أدى الى اخروج لقوات الاميركية عام 2011".

واذ بيّن سماحته أنه "كان المطلوب أن تكون سوريا مثل إدلب حالياً أو مثل أفغانستان"، قال "اليوم الجيش العربي السوري يخوض آخر معاركه في الحجر الأسود ويقترب من تأمين العاصمة وريف دمشق بشكل كامل وهنا نستذكر الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة".

وفيما رأى سماحته أن "القائد الشهيد بدر الدين ساهم في انتصار العراق على الإرهاب بالاضافة الى مشاركته الباسلة على الجبهة السورية"، لفت الى أنه "عاد شهيداً وحاملاً لواء النصر".


وشدد سماحته على أن "التجربة الاميركية مع الاتفاق النووي تؤكد أن التفاوض ليس هو طريق الحل في الصراع مع "اسرائيل"، وقال "أي اتفاقيات لا قيمة اخلاقية أو قانونية لها عند الإدارات الأميركية المتعاقبة وهم اليوم أيضاَ يضحكون على رئيس كوريا الشمالية"، واشار الى أن "القرارات الدولية والقانون الدولي والمجتمع الدولي لا تحترمهم أميركا وحتى القرارات التي من صنعها".

وتابع سماحته القول "بعد كل التجارب مع الأميركيين من الحماقة الوثوق بالإدارة الأميركية "، وسأل "أميركا أهملت حتى مصالح حلفائها فهل نتوقع منها أن تراعي مصالح الدول العربية؟"، وأضاف "أي أحد في فلسطين يراهن على وجود الأميركي في أي حل ممكن للقضية فإنه يعيش في أوهام لا تؤدي إلى نتيجة".

إخترنا لك