جديد الموقع



في الذكرى السنوية الأولى للشهيد القائد ابوحسن بيز التحق إبن أخيه محمد عدنان بيز به شهيدا مقداما على طريق العزة والكرامة والإباء.

وفي بلدة مشغرة، شيع حزب الله والأهالي وأبناء البقاع الغربي الشهيد بيز تشييعا مهيبا، وانطلقت مراسم رسمية لاستقبال الجثمان الطاهر، على وقع موسيقى الشهادة، التي عزفتها الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي.

بعد أداء القسم، حُمل النعش الطاهر على أكف ثلة من المجاهدين، لتنطلق مسيرة حاشدة رُفعت خلالها الرايات وصور القادة، وتقدمها مسؤول حزب الله في المنطقة الثانية علي ضعون ولفيف من العلماء وحشد من الأهالي، الذين صدحت حناجرهم بتأييد نهج المقاومة.

مع الوصول إلى الساحة العامة ألقى والد الشهيد بيز كلمة قال فيها "قسما ووفاء لسيد الشهداء وللأمين على الدماء سماحة السيد حسن نصرالله، إن على العهد يا أبا هادي، يا أبا الشهداء، نقدم الشهداء والقرابين، يوما بعد يوم، وساعة بعد ساعة، فها هو محمد قد كان وفيا وعاهد عمه وارتقى شهيدا في يوم سنويته، فهنيئا لنا جميعا، وهنئيا لك يا مشغرة، فإنك تخرجين الأبطال، أبطالاً من كل الأصناف والتلاوين، هنيئا لك برجالك وبأبطالك، نحن باقون على العهد، نقدم ما عندنا من الدماء والشهداء حتى النصر أو الشهادة".

وخلال المراسم قالت الدة الشهيد "لم يرضى محمد أن يكون دفاعه عن دينه عاديا بل كان بطلا مقداما في الميدان، وقد أوصله عشقه للسيدة زينب وللسيد حسن إلى الشهادة، وبقي مواليا للسيد ولأهل البيت وللإمام الحجة حتى آخر حياته".

بعدها أمَّ مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمّادي الصلاة على الجثمان الطاهر، ليُرفع بعدها على أكف الأحبة والأهل والأصداقاء، ويوارى الجثمان الثرى في روضة الشهداء إلى جانب عمّه ومن سبقه من رفاق درب الجهاد والشهادة.





إخترنا لك