جديد الموقع

 كيف ستنهار إسرائيل ويسقط جيشها ؟ سلسلة مقالات من كتاب (توازن الرعب ) المقالة الثالثة

كتاب "توازن الرعب" هو أول كتاب من نوعه يتحدث بشكل واضح عن سقوط ما يسمى "دولة اسرائيل" عسكريا وسياسيا. وانطلاقا من المرحلة التي تمر بها المنطقة وأهمية ان نفهم كأمة عربية عدونا المشترك، فقد ارتأينا ان نقدم لقراء صفحتنا سلسلة مقالات مقتبسة من هذا الكتاب، الذي أصبح عالميا لأهميته. 

توازن الرعب - هادي زعرور

المقالة الثالثة: 

القوات المسلحة الإسرائيلية:

وتتألف من الجيش، القوات الجوية، والقوات البحرية. وتخضع هذه القوات لسلطة رئيس الأركان الذي ينسق الأوامر بدوره مع وزير الدفاع وبشكل غير مباشر مع مجلس الوزراء أو رئيس الوزارة. ما يعني أن السلطة في الأمور المصيرية تقع في يد الحكومة.

 

أما أعداد الجيش فهي كالتالي: احتياط: 445,000

نظاميون: 133,000.

سلاح الجو: احتياط: 55,000 - نظاميون: 34,000.

سلاح البحرية: احتياط 10,000 - نظاميون 9,500.

ويكون المجموع كالتالي: احتياط: 445,000، نظاميون: 176,500، والمجموع الكلي: 621,500

 

وفي ما يتعلق بالقدرة العسكرية لهذا الجيش فإنها عالية للغاية، حيث يملك هذا الجيش أحدث الأسلحة تكنولوجياً، وأحدث أنظمة الكومبيوتر وأفضلها، وأكثر الأسلحة المعروفة بدرجة تطورها، جزء منها من صنع أميركي، والجزء الآخر من صنع إسرائيلي، والعديد من الأسلحة الأميركية تُعدّل في إسرائيل حتى الطائرات النفاثة، حيث تقوم بتغيير أنظمة الكومبيوتر الخاصة بالطائرات عند تسلُّمها من أميركا. وتصنع إسرائيل دباباتها الخاصة وأسلحتها الخفيفة، وعدداً من المركبات، لكنها بالطبع تعتمد بشكل عام على الصناعة العسكرية الأميركية. وما هو مثير للاهتمام هو أن في إسرائيل مراكز للبحوث والتطوير الخاصة بالجيش، إلى جانب عدد كبير من شركات تصنيع السلاح الخاصة. لكن شهرة إسرائيل في مجال التصنيع الحربي تأتي من صناعة الدبابات والعربات المدرعة، والأسلحة الخفيفة، والطائرات بدون طيار، والصواريخ الدفاعية والبالستية، بالإضافة إلى تعديل الطائرات وبرامج الكومبيوتر. والنظم الإلكترونية لها وزنها أيضاً في هذه الصناعة، بالإضافة إلى أنظمة تحديد دقة الإصابة.

وإسرائيل، إلى جانب أميركا وروسيا، من الدول التي طورت دفاعاً صاروخياً للصواريخ البالستية كدفاع  (Arrow)، الذي يتم شرح المزيد عنه في الصفحات التالية. ولدى إسرائيل قدرة على إطلاق أقمار اصطناعية، ويوجد عدد منها في المدار، ومنها ما هو تجسسي، وهي ذات قدرة عالية ومتطورة، لقلة الدول القادرة على ذلك.

ووفق خطة سُميت «خطة غيديون»، وعلى مدى خمس سنوات، بدأ الجيش الإسرائيلي بسلسلة تغييرات في الهيكلية الخاصة به، ودمج إضافي بين الجيش والمدنيين، فضلاً عن خطط تسلح إضافية لمواجهة الأخطار التي تواجه إسرائيل. فيما يُتوقع اكتمال عناصر هذه الخطة عام 2020، وتطوير قدرات إسرائيل بشكل كبير بحسب الخطة.

وبالطبع فإن حصة كبيرة من هذه القدرات هي «القدرة النووية» و«الكيميائية» ومن المعروف أن لدى إسرائيل (150) رأساً نووياً حربياً بعد أن أكد «كارتر» الرئيس الأميركي السابق العدد الذي كان المجتمع العسكري مختلفاً حوله. بالإضافة إلى القدرات البيولوجية. بينما لا تزال الترجيحات ترتفع حتى 200 رأس وقنبلة أو تنخفض حتى 80 قنبلة.

يتبع...

 

إخترنا لك