جديد الموقع

اثر زيارة رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى موسكو والطلب رسميا من روسيا التدخل مع القيادة السورية وسحب صواريخ حزب الله الموزعة في الاراضي السورية باذن من القيادة العسكرية السورية وبالتحديد من الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.

وهذا ما يجعل الامر معقدا جدا للطيران العدو الإسرائيلي الذي سيكون عليه قصف صواريخ حزب الله في لبنان ومراكز حزب الله اضافة الى قصف مراكز شاسعة في سوريا حيث يتوزع وجود الألف من صواريخ محور المقاومة الموجه إلى فلسطين.

وقد نقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب العدو الإسرائيلي الى الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الذي اعلن عن رفض سوريا سحب صواريخ حزب الله رغم الانذار الاسرائيلي بتدمير دمشق وقصف تدميري ضد الجيش السوري معلنا ان الجيش العربي السوري وحزب الله سيخوضون سوية حرب الصواريخ ضد اسرائيل هذه المرة، وان سوريا قد تطلق صواريخ السكود التي تملك منه المئات بعيدة المدى.

والان اصبح كيان العدو مطوق بمساحة حدود تصل الى 450 كلم تنتشر فيها صواريخ حزب الله لاطلاقها على فلسطين المحتلة من كامل الاراضي اللبنانية. ويريد حزب الله تكبير ترسانته الصاروخية في سوريا حتى اذا استمرت الحرب فترة طويلة يكون لديه احتياط كبير من الصواريخ الايرانية البعيدة المدى.

ويبدو ان اسرائيل شعرت بالخطر الحقيقي بزيادة ترسانة حزب الله الصاروخية من الاراضي السورية خصوصا ان اراضي سوريا شاسعة للغاية، ولذلك فهي قد وضعت انذارا واضحا بسحب صواريخ حزب الله ومنع تدفق اي صاروخ من ايران الى سوريا لصالح حزب الله، والا فانها قد تبدأ في شأن حرب ضد حزب الله سواء من لبنان او في سوريا.

 

المصدر: الجريدة التونسية

المصدر: الديار اللبنانية

إخترنا لك