جديد الموقع

خاص da7ye.com - راغب فقيه (نجل الشهيد ومحرر في الموقع)

اندلعت حرب نيسان في العام ١٩٩٦ والتحق والدي الشهيد محمد فقيه بركب الشهداء مع ثلة اخرين. حينها كانت عائلتنا مؤلفة امي 9  ابناء وبنات. والقى نبا استشهاد والدي صدى واسعا في اوساط حزب الله ليس بسبب انجازاته على المستوى الثقافي والعسكري فحسب بل لان عائلته كانت اكبر عائلة تنضم الى عوائل الشهداء.

وكان الوضع الاقتصادي مرآة للوضع العام في البلد الغارق في الحروب والازمات الاقتصادية والاحتلال والهجمات الصهيونية المتكررة.
وقد حظيت عائلتنا باهتمام ومباركة خاصة من الاخوة في مؤسسة الشهيد وقيادة حزب الله بشخص الامين العام بعد ان لمس الحاجة المادية والمعنوية لنا كعائلة كبيرة تفتقد لدور الاب في الحياة.
وفي العام ١٩٩٧ التحق نجل الامين العام السيد هادي نصر الله بقافلة الشهداء ليواسينا بذلك القائد بفقدانه العزيز والحبيب. 
ووفي نظام مؤسسة الشهيد يخصص لاهل الشهيد البكر مبلغا ماليا شهريا كمساعدة.  ولان سماحته ابن التنظيم وليس قائده فحسب فهو يخضع للانظمة تلك. لكنه وكما عودنا بكرمه وعطاءه رفض المساعدة وطلب من الاخوة المعنيين تحويل المبلغ المخصص له الى عائلتنا بسبب حاجتها المادية الماسة .
منذ ذلك الوقت لم تنقطع المساعدة تلك ولا حتى المساعدات العينية التي ظلت تقدم لغاية وقت حرب تموز وتوقفت بسبب ازدياد حجم التحديات في المنطقة. 
ليس غريبا على من يحمل دمه على كفه ان يتكرم بمساعدة مالية لعائلة شهيد فهو القدوة والقائد والامين على الدماء وهو من يقدم اولاده على مذبح الوطن.

إخترنا لك