أحدث الأخبار


سامي كليب: تعليق سريع على مقابلة الرئيس الحريري

12 تشرين الثاني 2017 - 10:53

نشر الإعلامي سامي كليت على حسابه على الفيسبوك تحليل سريع عن مقابلة الرئيس سعد الحريري على قناة المستقبل.

اولا: طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة ..
ثانيا: اكدت انه محتجز  ومنهار جسديا ونفسيا وأنه اثار الشفقة اكثر مما اقنع مشاهديه (والله مسكين) 
ثالثا: ان احتمال التراجع عن الاستقالة ممكن لو استطاع الى ذلك سبيلا،.لكنه لن يستطيع الا بضغط دولي هائل على المملكة وهذا قد لا يحدث ذلك ان الدعم الدولي للأمير محمد يبدو كبيرا  وان الملك سلمان قد يسلم العرش قريبا جدا الى ابنه .. 
رابعا: ان حياته وحياة عائلته  في خطر ويناشد ضمنيا رئيس الجمهورية الاستمرار في مساعيه 
خامسا:  ان المشكلة هي اليمن وليس أي شيء آخر ...وهذا جوهر النأي بالنفس 
سادسا: ان لهجته حيال حزب الله وايران كانت اقل قسوة من بيان الاستقالة ..لكنه استمر في تحميلهما المسؤولية ، وهذا كان منتظرا.
سابعا تحدث مرات عديدة عن "الصدمة"...هل يعقل أنه لم يعرف كم كانت الصدمة سلبية وخطيرة على شعبه؟؟ وهل يعتقد فعلا ان هذه الصدمة ستجعل حزب الله يقف في الطابور غدا ليسلم سلاحه؟ 
ثامنا: اذا كان لا يريد توريط نفسه بشكر كل الذين دعموه من محور الممانعة، ألم يكن ضروريا شكر الرئيس نبيه بري على الاقل؟
تاسعا: هل يصدق فعلا أنه يتحدث عن النأي بالنفس، وهو نفسه مقيم في باد غير بلده واستقال منه؟
عاشرا: حسنا فعل بطمأنة اللبنانيين حيال اسرائيل ، وبان الحوار السياسي هو الاساس في الداخل ومع ايران وليس اي شيء آخر
عاشرا: تبين ان الضغوط الدولية التي مورست مع جهود لبنان الرسمي، ساهمت في ظهوره منعا لمزيد من احراج السعودية خصوصا بعدما تسربت معلومات عن مقربين من عائلة الرئيس تتحدث عن خطر على حياته ..
احد عشر: بولا يعقوبيان بدات اسئلتها القوية كلبوة ومارست احترافا مبيرا في القسم الاول  ، ثم فجأة هدأت ..وتغيرت . هل شفقت على الرئيس أم طلب منها التهدئة ...
انا شخصيا اتمنى عودة الحريري وكل لبناني الى وطنه لكني لو كنت مكانه واستطعت، لا اعود الى لبنان ولا ابقى في السعودية لأنه بات مكشوفا أمنيا. أطلب مساعدة وحماية دولة غربية صديقة، من سيمنع طرفا ثالثا من الاعتداء عليه وتحميل المسؤولية لخصومه؟ ألم تفعل اسرائيل ذلك سابقا؟ اليست الفتنة مطلوبة؟ 

 اجزم أن الحريري في خطر وانه لن يعود خلال يومين كما قال واجزم ان لبنان قد يتعرض لضغوطات مالية كبيرة وعسى الا ترافقها خضات أمنية

أخيرا، لم يكن قرارا صائبا عدم بث المقابلة على كل الاقنية، لان كل اللبنانيين حضروها على المستقبل وكل اللبنانيين كانوا بانتظارها. تماما كما لم يكن صائبا ان يخص الحريري فقط تلفزيونه بالمقابلة. كان عليه كرئيس حكومة ان يدعو صحافيين من كل القنوات الكبيرة عقد لقاء موسع، فهل كان القرار بيده؟ الله اعلم ...
هذا تحليلي الاولي للمقابلة، لكني سأقراها بامعان وأقدم تحليلا اعمق واشمل قريبا.