أحدث الأخبار


قناة "الجديد" باتت من الماضي...

03 تشرين الثاني 2017 - 07:52

كان لافتاً رفْع ناشطين في الضاحية الجنوبية لافتات في إطار حملة "ضاحيتي بك أجمل"، تطالب بإقفال قناة "الجديد"، وقد كُتب عليها: "مطلب أهالي الضاحية الوحيد: إغلاق دكانة الجديد"، وذلك اعتراضاً على طريقة تظهير القناة المذكورة الأحداث الاخيرة في حي السلم.

لكن لماذا يطالب هؤلاء بإقفال "الجديد" المحجوبة اصلاً عن مناطقهم ولم يطالبوا بإقفال محطات اخرى نقلت على الهواء مباشرة الشتائم بحق مسؤولين حزبيين.

للشهر السادس يستمر اصحاب الكوابل في حجب بث قناة "الجديد" عن مناطق الضاحية الجنوبية وقسم من بيروت، اضافة الى بعض المدن والقرى الجنوبية، وذلك على خلفية عرض المحطة في شباط الماضي حلقة ساخرة عدّها جمهور لا بأس به في لبنان مسيئة للامام المغيّب السيد موسى الصدر، ومن ثم اتهام المحطة "امل" بمحاولة احراق سيارة البث المباشر تحت مبنى القناة في وطى المصيطبة.

ولكن لماذا لم يتوصل الاطراف المتنازعون الى حل بعد حجب بث القناة أكثر من 6 أشهر، وخصوصاً ان قسماً كبيراً من مشاهدي "الجديد" حرموا مشاهدتها في شهر رمضان الفائت، ما كبّد المحطة خسائر جسيمة بسبب إحجام بعض المعلنين عن التعامل معها وانتقالهم الى محطات اخرى لترويج اعلاناتهم.

ويذكر ان محطة "الجديد" وزعت نحو 200 الف ريسيفير على الراغبين في التقاط بثها في المناطق التي حجبت عنها وذلك في محاولة لاستعادة جمهورها الذي هجرها الى محطات لبنانية اخرى وسط تفاوت الآراء بين مستنكر لقرار حجب القناة ومرحب به. وكانت حالة غضب كبيرة سجلت في اوساط جماهير حركة "امل" على مواقع التواصل الاجتماعي ضد القناة، خصوصاً بعد انتقادها الرئيس بري في مقدمتها في 12 ايار الفائت والتي رحبت فيها "بخطوة دولة الرئيس نبيه بري اللجوء إلى القضاء واقتناعه أخيرا بالاحتكام إلى العدل وحيّ على خير العمل.

صحيفة النهار - عباس صباغ