أحدث الأخبار
الدفاع الروسية: التحالف الدولي يريد إخفاء آثار القصف الوحشي في الرقة ‏مصادر ميدانية:عناصر داعش فرّوا من القريتين عبر ممر وضعه الجيش السوري نحو مواقعهم التي انطلقوا منها قرب التنف حيث تتواجد القاعدة الامريكية. الحزب الديمقراطي الكردستاني: عشرات الدبابات والمدرعات العراقية تتحرك صوب منطقة طقطق وكويسنجق جنوب أربيل (سبوتنيك) أقدم عدد من الأهالي في مخيم المية ومية الذين تضررت سياراتهم في الاشكال الذي وقع داخل المخيم يوم أمس، أغلقوا طريق المخيم بالإطارات المشتعلة مطالبين التعويض عليهم. إيران: المستشار العسكري للمرشد الإيراني رحيم صفوي: ترامب ليس مجنوناً بل يمثل دور المجانين لتنفيذ استراتيجيات أميركا​ بالفيديو: مدمن مخدرات من الضاحية او خارجها .. اجا الوقت الجيش السوري والحلفاء يعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين في ريف حمص بعد القضاء على مجموعات إرهابيي داعش التي تسللت إليها وزير الاقتصاد: بات يمكن للسوريين العودة إلى بلدهم وأن يعيشوا كما يحبون طالما أصبحت الظروف مؤاتية وعلينا مساعدتهم على العودة بالصور: عرض الفيلم "Estimating Position" في جلسة .. طاقات واعدة وإبداعية تالا ابنة الأعوام العشرة تعاني مرض الفقاع المزمن


قصة اغرب من الخيال حدثت في الضاحية: الحاج احمد قتله حزنه على وفاة شقيقه الحاج علي فأوصى بأن يدفن معه وسقط ميتاً فوق نعشه !!

12 آب 2017 - 07:50

من لا يملك اخاً لا يملك سنداً !! فكيف اذا صار الاخ مع السنين يجسد حنان الام و امان الاب و رفيق العمر وبلسم الجروح اذا ما اصابت القلب او الروح.
القصة ستخلدها الروايات و لن تنساها ذاكرة كل من عرف الشقيقين الحاج علي و الاستاذ احمد الخنسا من الغبيري في بيروت، اللذان تربيا وعاشا وكانهما روحاً واحدة حتى توفيا سوياً وجمعهما قبر واحد.
يروي احد احفاد المرحومين لـ "موقع ياصور": حياة الاخوين مليئة بالحب والاخوة الحقيقية النادرة ، فالحاج علي " 84 سنة " الاخ الاكبر تعلق بـ المرحوم احمد " 76 سنة " كتعلق الروح بالجسد، فحين كان الحاج علي يعلم ان شقيقه احمد سيزوره كانت مآدب الطعام والفاكهة و الحلويات تفرش في بيته استقبالاً لشقيقه الاصغر احمد، كل هذا غير عشرات القصص التي يحكيها المقربون منهما والتي تظهر المحبة النادرة والعلاقة الوطيدة التي جمعت بين الاخوين.
ومضت الايام وساءت حالة الحاج علي الصحية و صار يتردد اسبوعياً الى المستشفيات الى ان انهكه المرض وسلب منه قواه وادخله في مرحلة الوداع.

طيلة هذه الفترة لم يترك المرحوم احمد اخاه يوماً واحداً، وحفظت طرقات المستشفى خطواته، في الوقت عينه حفظ كل زوار الحاج علي واقاربه وصيته الصغيرة التي رددها في كل لحظة حتى قبل دقائق من وفاته " انتبهوا على اخي احمد .. احمد امانة برقبتكم " 
وصية ومرض الحاج علي ادخلا المرحوم احمد في حالة من الموت البطيء لشدة تعلقه باخيه حتى وفاته التي شكلت مصيبة له وانهياراً لم يتحملها.

لم يتوقع احد ان تنزل المصيبة على المرحوم احمد بهذا الحجم الذي جعله يلطم وجهه ويبكي لوعة و يصرخ كالاطفال حزناً على فقدان رفيق عمره.

الفجر انشد وصوله و قوافل الرجال همت بحمل نعش الحاج علي الى مثواه الاخير في روضة الغبيري في بيروت ، وبكاء المرحوم احمد في الجنازة وترداده: "وعدتني يا خيي ما تفل .. انطرني ياخي رايح موت معك " زرعت حزناً كبيراً بين المعزيين ولم يعلموا انها قد تتحول لحقيقة في وقت قريب.. 

الامام دعا لصلاة الميت التي سبقها وصية الحاج احمد امام الجميع وبصوت عالٍ : " اذا ماتت بتدفنوني فوق خي.."، لم يعلم المصلون ان الوصية ستنفذ بسرعة.

بعد ان كبّر الشيخ للصلاة.. توقف قلب المرحوم احمد عن النبض وسقط على نعش اخيه الحاج علي ثم اسلم الروح ولم يستيقظ بعدها ابداً.

الوصية نفذت و لم يطل هجران الاحباب فدفن المرحوم احمد في ضريح اخيه الحاج علي .. ليكتبا قصة حب بين الاخوة قد لا تتكرر الا في الروايات الخيالية.

اسرة مجموعة ياصور الاعلامية الاجتماعية تتقدم باحر التعازي لعائلة الفقيدين راجين الله ان يتغمدهما بواسع رحمته وانا لله وانا اليه راجعون.
 

 
 
 


 


الحاج احمد قبل لحظات من وفاته مشاركاً بالصلاة على جثمان شقيقه .... ثم يسقط ميتاً فوق نعشه !