أحدث الأخبار
انهيار حائط ملعب الراية قديما بسبب اعمال الحفر مراسل الميادين: الاشتباكات ادت الى تدمير ٨٠٪ من حي الطيري في عين الحلوة مديرية التوجيه: تم تحرير 100 كلم مربع من الجرود والمتبقي لنا 20 كلم مربع في وادي مرطبيا لتحريرها كوريا الشمالية تبلغ موسكو بأنها ستوجه ضربة الى اميركا وحدات الجيش اللبناني واصلت تقدمها بعد استعادة راس الكف، وسيطرت على مرتفعات راس ضليل، الضمانه، القويشه، قراني، شعبات القويشه، شعبات الكف الغربيه، اضافة الى مراح صفا الكف (الوكالة الوطنية) عاجل : اشتباكات ضارية في هذه الاثناء بين الجيش اللبناني ومسلحي داعش في منطقة ضهور الكهف وحالات فرار للمسلحين باتجاه وادي ميرا عودة الاشتباكات المتقطعة في احياء الطيري والصحون وأطراف حي الصفصاف من مخيم عين الحلوة شاهد كيف سقطت البراميل المفتجرة للمقاومة على رؤوس الدواعش التحضيرات جارية لإفتتاح مركز للأمن العام في منطقة الغبيري (فيديو) بالفيديو: الاسد المنتصر يُقلق الصهاينة، ونتانياهو يستنجد ببوتين

قصة اغرب من الخيال حدثت في الضاحية: الحاج احمد قتله حزنه على وفاة شقيقه الحاج علي فأوصى بأن يدفن معه وسقط ميتاً فوق نعشه !!

12 آب 2017 - 07:50

من لا يملك اخاً لا يملك سنداً !! فكيف اذا صار الاخ مع السنين يجسد حنان الام و امان الاب و رفيق العمر وبلسم الجروح اذا ما اصابت القلب او الروح.
القصة ستخلدها الروايات و لن تنساها ذاكرة كل من عرف الشقيقين الحاج علي و الاستاذ احمد الخنسا من الغبيري في بيروت، اللذان تربيا وعاشا وكانهما روحاً واحدة حتى توفيا سوياً وجمعهما قبر واحد.
يروي احد احفاد المرحومين لـ "موقع ياصور": حياة الاخوين مليئة بالحب والاخوة الحقيقية النادرة ، فالحاج علي " 84 سنة " الاخ الاكبر تعلق بـ المرحوم احمد " 76 سنة " كتعلق الروح بالجسد، فحين كان الحاج علي يعلم ان شقيقه احمد سيزوره كانت مآدب الطعام والفاكهة و الحلويات تفرش في بيته استقبالاً لشقيقه الاصغر احمد، كل هذا غير عشرات القصص التي يحكيها المقربون منهما والتي تظهر المحبة النادرة والعلاقة الوطيدة التي جمعت بين الاخوين.
ومضت الايام وساءت حالة الحاج علي الصحية و صار يتردد اسبوعياً الى المستشفيات الى ان انهكه المرض وسلب منه قواه وادخله في مرحلة الوداع.

طيلة هذه الفترة لم يترك المرحوم احمد اخاه يوماً واحداً، وحفظت طرقات المستشفى خطواته، في الوقت عينه حفظ كل زوار الحاج علي واقاربه وصيته الصغيرة التي رددها في كل لحظة حتى قبل دقائق من وفاته " انتبهوا على اخي احمد .. احمد امانة برقبتكم " 
وصية ومرض الحاج علي ادخلا المرحوم احمد في حالة من الموت البطيء لشدة تعلقه باخيه حتى وفاته التي شكلت مصيبة له وانهياراً لم يتحملها.

لم يتوقع احد ان تنزل المصيبة على المرحوم احمد بهذا الحجم الذي جعله يلطم وجهه ويبكي لوعة و يصرخ كالاطفال حزناً على فقدان رفيق عمره.

الفجر انشد وصوله و قوافل الرجال همت بحمل نعش الحاج علي الى مثواه الاخير في روضة الغبيري في بيروت ، وبكاء المرحوم احمد في الجنازة وترداده: "وعدتني يا خيي ما تفل .. انطرني ياخي رايح موت معك " زرعت حزناً كبيراً بين المعزيين ولم يعلموا انها قد تتحول لحقيقة في وقت قريب.. 

الامام دعا لصلاة الميت التي سبقها وصية الحاج احمد امام الجميع وبصوت عالٍ : " اذا ماتت بتدفنوني فوق خي.."، لم يعلم المصلون ان الوصية ستنفذ بسرعة.

بعد ان كبّر الشيخ للصلاة.. توقف قلب المرحوم احمد عن النبض وسقط على نعش اخيه الحاج علي ثم اسلم الروح ولم يستيقظ بعدها ابداً.

الوصية نفذت و لم يطل هجران الاحباب فدفن المرحوم احمد في ضريح اخيه الحاج علي .. ليكتبا قصة حب بين الاخوة قد لا تتكرر الا في الروايات الخيالية.

اسرة مجموعة ياصور الاعلامية الاجتماعية تتقدم باحر التعازي لعائلة الفقيدين راجين الله ان يتغمدهما بواسع رحمته وانا لله وانا اليه راجعون.
 

 
 
 


 


الحاج احمد قبل لحظات من وفاته مشاركاً بالصلاة على جثمان شقيقه .... ثم يسقط ميتاً فوق نعشه !
 
 
 
 
 
 
 
انشر عبر