أحدث الأخبار
ا‏لدفاع الجوي الايراني:فتحنا أجواءنا أمام قطر ولن نسمح للسعودية بالعبور مصدر عسكري سوري: استعادة السيطرة على محطة غاز آرك شمال شرق قرية آرك بـ 6 كم وعلى 4 نقاط حاكمة شمال شرق القرية بـ 3 كم طريق الجنوب سالكة اما جميع المارة شبَّانٌ من بلدة برجا يقطعون أوتوستراد الجية بالإتجاهين بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على مقتل شابين من البلدة اليوم في خلدة بدء الاحتفال الذي يقيمه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت إحياء ليوم القدس العالمي حركة المرور كثيفة من انفاق المطار والاوزاعي باتجاه خلدة - الجنوب ‏تركيا: وزير الدفاع التركي: المطالبة بإغلاق القاعدة العسكرية في قطر ستكون تدخلاً في العلاقات الثنائية ‏روسيا: الخارجية الروسية: نستطيع أن نقول بدرجة عالية من الثقة إن زعيم داعش قتل ‏وزارة الدفاع الروسية: فرقاطتان وغواصة أطلقت من الجزء الشرقي من المتوسط 6 صواريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع "داعش". ‏إيران: عبد اللهيان: محاولة التطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني هي خيانة للقدس

حزب الله يحشد في الجرود .. هل ينطلق "الحسم" بعد رمضان؟

09 حزيران 2017 - 02:12

ثمة ملف «ينضج» بصمت بعيدا عن الاضواء، ريثما تكتمل عناصره «اللوجستية» المتوقع ان تنتهي بعد نهاية شهر رمضان، والحديث هنا عن تحضيرات عملانية للمقاومة على الحدود الشرقية، وبشكل خاص في المواقع الفاصلة بين مواقع الجيش اللبناني وما تبقى من مجموعات مسلحة في الجرود.


ووفقا لمعلومات «الديار»، فان «الشبكات» الامنية التي اكتشفت مؤخرا وكان هدفها القيام بعمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية، زادت القناعة بضرورة اقفال ملف الجرود، خصوصا ان بعض الاعترافات بينت وجود تواصل بين تلك المجموعات وبعض قيادات المسلحين في الجرود. وفي هذا السياق، تبدو التحضيرات على «قدم وساق» من قبل حزب الله الذي زاد «نشاطه» العسكري والامني في المنطقة، ويعزز النقاط المتقدمة بقوات من النخبة، وهو ما اعتبره مراقبون مقدمة لعمل عسكري من المرجح ان ينطلق بعد نهاية شهر رمضان، وهي المدة المتاحة لمجموعات «النصرة» لاتخاذ قرار بالقبول «بالتسوية» او رفضها، فيما امر تصفية «جيوب» تنظيم «داعش» محسوم.

 

الموقف الاميركي

وبحسب مصادر وزارية، اطلعت على موقف السفارة الاميركية في بيروت بعد ساعات من جولة الوفد العسكري الاميركي الرفيع على الحدود الشرقية، فان الموقف الاميركي حيال دور حزب الله على الحدود الشرقية، مختلف عما هو عليه على الحدود السورية- العراقية، واذا كان الاميركيون يعملون على الحد من تقدم القوات السورية المدعومة من المقاومة هناك، فان ثمة تفهماً ضمنياً للدور المحوري للحزب، او اقله اقرار بالامر الواقع، وان كان هذا لا يلغي الاستمرار في الرهان على الجيش ودعمه في مواجهة «الارهاب»، ولا يلغي ايضا استمرار طرح التساؤلات عما يمكن فعله للحد من تدخل الحزب في سوريا، مع قناعة تامة بان هذا الامر بات وراء الجميع، ومتى قررت المقاومة بالتعاون مع الجيشين السوري واللبناني حسم ملف الجرود، لن تتنظر الموافقة المسبقة للادارة الاميركية.

الديار

انشر عبر