أحدث الأخبار
jjkh هذا ما فعله حزب الله منذ أيام حسب العدو الإسرائيلي بعد كلام وزير الحرب في حكومة العدو افيغدور ليبرمان بأن أوامر اطلاق الصواريخ على الجولان السوري المحتل صدرت من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الجيش الاسرائيلي ينفي معرفة الجهة التي اطلقت الصواريخ، ويضيف الجيش ان كلام ليبرمان يستند الى تحليله الشخصي نافيا وجود معلومات لدى "اسرائيل" بهذا الشأن. وسائل إعلام فلسطينية : المقاومة تطلق النار صوب طائرة "تصوير" تابعة للاحتلال حلقت شرق رفح جنوب قطاع غزة وتجبرها على التراجع. الجيش: توقيف جهاد أحمد صالح بعد اجتيازه السياج التقني من الأراضي الفلسطينية إلى داخل الأراضي اللبنانية باتجاه بلدته عيتا الشعب وبدء التحقيق معه حنان مفقودة منذ الامس.. لمن يعرف عنها شيئاًَ بالصور: ماذا يحدث تحت جسر حرقوص على أوتستراد السيد هادي؟ إغلاق ملف الارض المتنازع عليها على طريق المطار بين آل سويدان وسلامة وآل حجيج بعد قيام الجيش باعادتها لاصحابها حسن وقاسم حجيج أسباب تكشف أنّ لبنان على شفير حرب مع إسرائيل ماذا يحصل داخل المؤسسة العامة للإسكان؟


سفرة رمضان.. عادات غذائية راسخة

02 حزيران 2017 - 04:19

أيام شهر رمضان وساعاته ودقائقه ذهبية لا تعوض. هو فرصة للتقرب من الله والقيام بالعبادات. له نكهة مختلفة عن باقي الأشهر، حيث يعزز الشهر الفضيل المحبة والألفة وتواصل العائلة، ويجمع الأحبة على مائدة الإفطار التي تلم شملهم . إن لشهر رمضان ثمارًا ومعجزات دينية وصحية، وتقاليد دينية واجتماعية وغذائية اعتاد عليها الصائمون.

وفي مقابل بعض العادات التي تراجع انتشارها بفعل المتغيرات التي طرأت على المجتمع (مثل المسحراتي)، فإن هناك عادات غذائية مازالت حاضرة بقوة لدى العديد من اللبنانيين خلال شهر الصيام. ولا يمكن للمائدة الرمضانية أن تكتمل من دونها، بالرغم من كون العديد من الأشخاص يجهلون الفوائد الغذائية لهذه الوجبات.

للموائد الرمضانية أصول خاصة لا يمكن تجاوزها. وسفرة الصائم لا تخلو من أشهى المأكولات اللبنانية والتراثية والشعبية التي يختص بها المطبخ اللبناني مثل "التبولة والكبة النية وورق العنب وصحن الحمص".

لكن من بين الأطباق الرمضانية الحاضرة بقوة خلال هذا الشهر الكريم، على موائد الإفطار، طبقا الحساء الساخن والفتوش ويزاحمهما على ذلك طبق البطاطا المقلية، فهي من الأطباق الأساسية التي شكلت عادة لا تتجزأ من الافطار اللبناني.

إذ تحرص العائلات اللبنانية، على أن يكون الحساء متربعا وسط المائدة مع ملك موائد شهر رمضان "الفتوش"، الذي يمتاز بقيمته الغذائية العالية لاحتوائه على أصناف عديدة من الخضار الطازج، بحسب اختصاصية التغذية ولاء الدايخ.

تؤكد الدايخ أن الفتوش مصدر مهم للمعادن والفيتامينات والالياف، وأن لكل من أصناف الخضار الموجودة في الفتوش فوائدها الغذائية الثابتة.

وتشير في حديث لموقع "العهد" الاخباري الى أهمية بدء الإفطار بعد التمر والماء بطبق من الشوربة الذي يلين المعدة ويدفئها بعد نهار طويل من الصوم، ويعوض السوائل التي خسرها الجسم، ويحضر الجهاز الهضمي لاستيعاب كامل الوجبة.

وتتطرق الدايخ الى أهمية التمر الذي لا تخلو السفر الرمضانية منه، والذي يزود الجسم بالعناصر الغذائية الصحية ويمده بالطاقة.

اما الحلويات، فهي حاضرة منذ بداية شهر الصوم حتى ايامه الاخيرة. يقبل الصائمون على تناول الحلوى الرمضانية، والتي أصبحت جزءاً من عادات الافطار .  وأهم أصناف الحلوى، هي "القطايف، وزنود الست، والمدلوقة، والمفروكة"، حيث تتصاعد رائحة مطيبات الحلوى من محال بيع الحلويات يومياً خلال شهر الصوم، والتي تشهد إقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين.

في هذا السياق، تحذر اختصاصية التغذية ولاء الدايخ من تناول الحلوى عند الافطار أو بعد وجبة الإفطار مباشرة، مشيرةً الى أن ذلك يتسبب في زيادة حجم المعدة ويسبب التأخير في عملية الهضم. بالإضافة الى ذلك، يحدث اضطراب في مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى ازدياد الرغبة في تناول المزيد من الحلويات. لذا يفضل تناولها بعد ساعتين الى ثلاثة من تناول الإفطار.

ومع الافطار حصة كبيرة للمشروبات، ابرزها الجلاب وعرق السوس والتمر الهندي، ويبقى حضورها لافتاً من بين الطقوس المعتادة لتزيين المائدة الرمضانية.

وتعج الشوارع بالباعة وعربات العصائر الطبيعية كالليمون والجزر والتوت والخرنوب.

من هنا تدعو الدايخ الصائمين الى الاعتدال بالمشروبات الرمضانية، بالرغم من أنها تشكل مصدراً جيداً للسكر والفيتامينات، إلا أنها غنية بالسعرات الحرارية.

أما السحور فله نكهة خاصة حيث تعج الافران بالمواطنين، ويكثر الطلب على المشطاح الذي يعد ملك السحور، وعلى الكعك أيضاً خصوصاً أن بعض الافران تعمل على الفحم ما يضفي على الكعك نكهة خاصة.

كما يعتبر التسحر بقمر الدين من بين العادات الرمضانية الأصيلة، ويتم تناول قمر الدين على شكل عصير أو حلوى. وبحسب الدايخ فإن مشروب قمر الدين يقلل الشعور بالعطش ويخلص الجسم من الجفاف، الناتج عن الصيام. ويعالج عسر الهضم، ويفضل تناوله قبل الإفطار ليسهل عملية الهضم. كما يقوي الأعصاب ويعطي طاقة كافية طوال نهار رمضان.

لدى البعض مقولة مترسخة ومفادها أن "العين هي التي تأكل" خلال شهر رمضان. فهذه العادات الغذائية تعطي بالاضافة الى أهميتها الغذائية حلة بهية على المائدة في ظل أجواء مميزة تُطبع في هذا الشهر الفضيل، الذي يشكل أيضا مناسبة لاجتماع أفراد العائلة حول مائدة الإفطار.

 

ايمان مصطفى - موقع العهد